ابنتي ...... والحب
مرفت بنت الربيعين فقط – دلوعة الاسره وقرة عين الأب - الذي تحبه كثيرا ولا تستطيع البوح له بمكنونات قلبها الطاهر البريء وتعتبر هذه مشكلتها التي يجب أن تجد لها حلا............... وبعد البحث والتمحيص والتدقيق واعمال العقل كثيرا فاجأتني الحل المضحك المبكي:
جئت من عملي متعبا كالعاده لتساعدني في نزع حذائي وجوربي وتبديل ملابسي بطريقه مرهقة للغاية فهي تتعلق بكل قطعة ملابس حتى تنتزعها عني غير آبهة أن تتمزق أو أن يحدث بها وبي شئ .
ثم أصرت على أن تقف على ركبتي .. ليصبح وجهها مقابلا لوجهي لتستطيع أن تعبر عن مزيد حبها لي قائلة .......... بحبك يا حمار !
قلت / أنا
قالت/ انه التلفزيون
ثم أردفت تتغنى .....
وبزعل لما حد يقول لك ياحمار
يا عم الحمير كلهم
علىّ الطرب عمهم
جحظت عيناي لفرط الدهشه .... يا حمار.... ألجمت لساني المفاجأة .... أهذا هو الحب ... ولمن للحمار
كظمت غيظي فهي لا تعي ما تقول كما قال أمير الشعراء احمد شوقي في مسرحيته قيس وليلي
قيس لا سامح صغارا..لا يحسون الخطيئة
انهم فيما رووه ببغاوات بريئة
لقنوها كلمات
نزهات أو بريئة
أدركت ساعتها خطورة الإعلام الرديء والكلمات الهابطة الرخيصة وتخيلت أن حب ( الزرائب ) انتشر بيننا وبدلا من أن نرى المحبين يتبادلون القبل سنجدهم يتبادلون الرفس والنطيح .!
لفتت مرفت نظري لها فتابعتها أنصت لما تقول فوجدتها مبرمجه مع الفضائيات (هاله سو ).. واستمعت منها إلي كلمات يشيب لها الصبي , اقل ما يقال عنها أنها خطيرة جدا وبكل المقاييس
ابقه تعالى بالليل
وأنا اوريك الويل
بالحلو ح نحلي
واعمل لك الللي
ولا ادري ما هو الللي هذا... واه يا ناري آه يا ناري
كل هذا في عقل الصغار يترك لديهم خلفيات وتراكمات خطيرة وترسم لهم طريقا للحياة لا نعرف له نهايه
هاواي ور ور ور
سا سا سيد يا سيد
أيظن .. إن أنا ح العب بيه
ثم ندخل سوق كل شئ في أي وقت
العنب العنب
البلح البلح
السمك السمك
كل هذا ونحن نتفرج ولا نستطيع أن نفعل شئ لنوقف هذه المهزلة التي ستجعل مستقبل أطفالنا اسودا
واجيب الجو بتاعي
وأحط أيديه في دراعي
واركب الحنطور ... واتحنطر
بس اقعد قدام
واشد اللجام
مادا ننتظر من طفل يسمع ويغني هذه الكلمات التي تهدم كل القيم والمبادئ والأخلاق
التوتو ني التوتو ني
العروسه على إيه فرحانة
بكره حتروح زعلانه
م الغسيل حتقول آه يا نا
تمسك ضهرها وتقول أي أي
وغير ذلك الكثير
فهل من مفر؟؟؟؟؟
يا لهوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق